منتدى نور الايمان( غايتك للجنه قد جمعتنا المحبه فى الله فمن يفرقنا)
اهلا بكم اعضائنا وزوارنا ..... المنتدى نور بتواجدكم معنا ... مع أرق تحياتى للجميع .... نور الايمان

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فلسطين والحل الاسلامى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى زاهر



الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 42
تاريخ الميلاد : 04/09/1982
تاريخ التسجيل : 18/06/2010
العمر : 35
الموقع : السعودية
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مهندس تكييف
المزاج المزاج : معتدل

مُساهمةموضوع: فلسطين والحل الاسلامى   الثلاثاء 20 يوليو - 15:57




فلسطين والحَـلُّ الإسْـلامِي




أرجو الدعاء مصطفى زاهر

بِسْمِ الله الرَّحمن الرَّحيم

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسَّلامُ على عبدِه ورسولِه الأمين، وعلى آله وصحبه الميامين، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يومِ الدين . أمَّا بَعْدُ :

فقد حان لكلِّ مسلمٍ أن يُخرجَ القلمَ ويَكتُبَ، وأن يرفعَ عقيرتَه ويَندُبَ، وأن يرتقيَ منبرَه ويَخطُب، وأن يرفعَ سلاحَه ويَضرِب ... نعم؛ حان الوقت !؛ فدعوني أبثُّ إليكم أحزاني، وأقصُّ عليكم قصة الجاني، يوم سلبَ مني أندلسَ وفلسطينَ وبعضَ أوطاني، ويريدُ مني اليوم مسخ عقيدتي وإيماني !!.

لأجل هذا؛ آثرتُ أن أكتبَ عن بعض قضايا أمتنا الإسلامية – وما أكثرها ! – سطوراً، وأنثرَ خواطرَ عساها أن تُحْييَ قلوباً، وتُثيرَ نخوةً، وتُعيد عِزاً . اللهم آمين .

فحديثي اليوم سيكون عن قضية فلسطين المسلوبة المنكوبة، التي تسلَّط عليها يهودُ إخوان القردةِ والخنازير !، الذين جَثوا على بيت المقدس([1]) أكثر من خمسين سنةٍ عجاف !، يوم عَثَوْا فيها فساداً ودماراً، وجعلوا أهلها - المسلمين - شيعاً ما بين قتلٍ، وتشريدٍ، وضربٍ، وتدميرٍ، وحبسٍ ... الخ؛ وكلُّ هذا – للأسف – على مرأى ومسمعٍ من المسلمين ! .

نعم؛ إن قضية فلسطين اليوم لم تَعُدْ تحتمل القيلَ والقال، أو كثرةَ السؤال، فهي قضيةُ المسلمين كافةً، لذا كانت حديثَ مجالسهم، ومادةَ خُطبهم، وحِبْرَ كُتبهم، وزفراتِ قلوبهم، وآهات صدورهم، وديوانَ شعرهم، وأسفارَ نثرهم ... ! .

لذا وجب على كلِّ مسلمٍ أن يشارك بما يستطيع في قضية فلسطين التي تضمُّ المسجدَ الأقصى مسجدَ الأنبياء والمرسلين، ومسرى إمام الأولين والآخرين؛ هذا يوم تكشَّفت لنا سُحبُ الخائنين، وتساقطت أمامنا راياتُ القوميين، وتَعرَّى لنا أذنابُ المستشرقين من العملاء والعلمانيين، وسكتت عندها أصواتُ الأدعياء الكاذبين ... ! .

وهل ينسى أحدٌ من العالمين؛ ما فعله القائد البائد، الذي لفَّ على رأسه شعار الفدائيين؛ ليخفي تحته قَرْنَي شيطان !، الذي أقام دولةً في الهواء، وقاد نضالاً في الفضاء، وأكَلَ أموالَ المسلمين ظُلماً وعُدواناً، وجاء على قدرٍ ليقود بلاده إلى مجهولٍ لا يعرفه أحدٌ من الإنس والجن !، كلُّ هذا وهو يمتطي جوادَ الوهمِ والخيال، ويشيرُ بسيفِه إلى سَفَال، ويعدُهم ويمنِّيهم، وما يعدُهم الشيطانُ إلاَّ غُروراً !.

ذلكم الرجل الذي تاجر بقضية فلسطين بيعاً وشراءً على موائد دماء الشهداء، وأرواح الأبرياء، ومقدسات المسلمين كما يشاء، هو وصبيانُه الغاوون؛ الذين خاضوا أغرب نضالٍ وقتالٍ عرفه العربُ والمسلمون، والهندوس والبوذيون !؛ إنه قتالٌ بلا نضال، ونضالٌ بلا قتال ! .

ذلكم هو : زعيم منظمة التحرير الفلسطينية !، وما أدراك ما هو ذلكم الذي خرج من بين الرُّغام والرُّفات؛ ليبنيَ دولةً في عالم الخرافات ! .

وهل ينسى أحدٌ – أيضاً – ما فعله هذا الزعيم !؛ حين كفرَ بنعمةِ المسلمين يوم غذَّوْه وربَّوْه صغيراً ؟!وذلك ماثلٌ في ( أزمة الخليج ) !، يوم تَخَنْدقَ في سردابِ الطاغية صدَّام الذي ابتلع أرض الكويت فأهلكَ فيها الحرثَ والنَّسلَ ! .

وبعد هذا لا نشك طرفةَ عينٍ أن قضيةَ فلسطين أخذت من تفكيرنا شباباً وشيوخاً وقتاً ليس بالقصير، وجهداً ليس بالقليل، في حين كان أولى الناس بالحديث والفكر والكلام عنها العلماءُ، وطلابُ العلم، والمجاهدون الذين صنعتهم جبال أفغانستان، وغابات البوسنة، وصحراء أرتيريا، وسهول كشمير، وثلوج الشيشان .

إلاَّ أنَّ الأمر - للأسف - أخذ منحى آخر بعد انتصاف هذا القرن، حيث صارت قضية فلسطين مرتعاً خصباً لبعض السَّاسة، والتجار، والعملاء المأجورين، والعلمانيين المنهزمين، والرُّويبضات من الإعلاميين – يوم لعبوا بمشاعر وعواطف المسلمين، وتقامروا على بيتِ المقدس الحزين، وخاضوا بأقدامهم النجسة في دماء المجاهدين ...!.

في حين كان الواجب عليهم أن يعطوا الرَّاية حاميها؛ لا حراميها !، ويعطوا القوس باريها؛ لا داعيها .

وهذا كلُّه مصداقٌ لقول النبي صلى الله عليه وسلم :" إنها ستأتي على الناس سنواتٌ خدَّاعةٌ يُصدَّقُ فيها الكاذب، ويُكذَّبُ فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن، ويُخوَّنُ فيها الأمين، وينطق فيها الرُّوَيْبضَة "، قيل وما الرُّويبضَةُ ؟، قال : " السَّفيهُ يتكلم في أمورِ العامة " أحمد، وابن ماجه([2]) . وفي رواية :" الفويسق " أحمد([3]) .

وما أكثر السفهاء هذه الأيام الذين يتكلمون في قضايا الأمة الإسلامية ممَّا يَحَارُ المسلمُ من جُرأتِهم، وجهلِهم المُركَّبِ !؛ لا سيما قضية فلسطين، وحسبنا بأهل الصُّحفِ والإعلامِ من العلمانيين والحداثيين ... وغيرهم كثير؛ لا كثَّرهم الله . اللهم لا تأخذنا بما فعل السفهاء منا !. آمين .

وقد صحَّ عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ... فإذا ضُيّعَتِ الأمانةُ فانتظر السَّاعةَ "، قيل كيف إضاعتُها ؟، قال : " إذا وُسِّدَ الأمرُ إلى غيرِ أهلِه فانتظر الساعة"البخاري([4]) . نعم ؛ وسِّدت قضية فلسطين إلى غير أهلها !، يوم رفع الراية كلُّ خائنٍ، وبائن .

فقضيةُ فلسطين؛ قضيةٌ إسلاميةٌ لا دخل للوطنيات، والقوميات فيها بأيِّ حالٍ، فما نسمعه منذ أمدٍ بعيد من مؤتمرات، ومفاوضات واتفاقات بين الحين والحين لم يكن للإسلام فيها يدٌ، ولم يكن طرفاً فيها يوماً من الأيام، وإنما هي شعاراتٌ زائفةٌ يحملها أصحابُها لتخدمَ مصالحهم، وقضاياهم لا قضايا المسلمين ! .

وفي الصحيح عن حذيفة بن اليمان ـ رضي الله عنه ـ فيما رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قبض الأمانة : " حتى يُقال للرجل : ما أجلدَه ! ما أظرفَه ! ما أعقلَه! وما في قلبه مثقال حبةٍ من خردل من إيمان " البخاري([5]) . وهذا واقع المسلمين في هذا العصر؛ يُقال للرجل : ما أعقلَه! ما أحسن خُلقَه! وغير ذلك من الصفات الحسنة، وهو من أفسق الناس، وقد يكون عدواً للمسلمين؛ فحسبنا الله ونعم الوكيل.

لأجل هذا وذاك أحببتُ أن أكتبَ شيئاً عن قضية فلسطين هذه الأيام إبراءً للذمةِ، ونصحاً لعموم الأمة، ولسان حالي يقول : " اللهم إني أعتذر إليك ممَّا فعل هؤلاء، وأبرأُ إليك ممَّا صنع أُلئك " !، في حين أني رجَّحتُ الاختصار هنا قصداً؛ كي نصل إلى المقصود الشرعي بأبلغ عبارة، وأوضح إشارة .

وبعد هذا فقد أدرتُ رسالتي هذه على ثلاثة أبواب، وتحت كلِّ بابٍ فصلان :

الباب الأول : فلسطينُ المسلمة .

الفصل الأول : تعريفٌ بفلسطين .

الفصل الثاني : تأريخ الاحتلال اليهودي لفلسطين .

الباب الثاني : فلسطين بين الاستنكار، والأخبار .

الفصل الأول : أهل الاستنكار .

الفصل الثاني : أهل الأخبار .

الباب الثالث : الحلول الإسلامية .

الفصل الأول : الحلُّ الإسلامي بين الإيجابيَّات، والسلبيات .

الفصل الثاني : قائمة الحلول .
والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله الأمين .








[1]ـ لبيتِ المقدِسِ أسماءٌ كثيرةٌ، وضعتها الأممُ الماضية، وقد ذكر ابن حجر - رحمه الله - أنَّ لبيتِ المقدس عدةَ أسماء تقرب من العشرين، وقد قالوا : إنَّ كثرة الأسماء تدل على علوِّ مكانة المسمَّى. فمن أسمائها : مدينة السلام (أور سالم)، يَبُوس، إيلياء ... الخ .

أمَّا اسم " القدس " فقد غلب على المدينة بعد العصر الأُموي في بلاد الشأم خاصة، كما ذكره ناصر خسرو في رحلته سنة ( 438هـ)؛ لذا لا أرى هذه التسمية لأنَّها ما عُرفت إلاَّ بعد القرن الرابع هجري !؛ فكان الأولى تسميتها بـ" بيت المقدس "، أو " المسجد الأقصى " أو نحوه من الأسماء التي ذكرتها الشريعة !، والله أعلم .

أقول : ومن أقدم من ذكرها باسم " القدس " أبو العلاء المعرِّي المتوفى ( 449هـ )، إذ يقول :
واخلعُ حِذاكَ إذا حاذَيْتها وَرَعاً كفِعْلِ موسى كليمِ الله في القُدُس


انظر ما سبق "فتح الباري " لابن حجر ( 3/64)، و" الأنس الجليل" لمجير الدين العُليمي (1/69)، و"بيت المقدس" لمحمد شُراب ص (33-37) .


[2]ـ أخرجه أحمد (2/291)، وابن ماجه (4036)، وهو صحيح .


[3]ـ أخرجه أحمد (3/220)، وهو صحيح .


[4] ـ أخرجه البخاري مع الفتح (1/143) .


[5] ـ أخرجه البخاري مع الفتح (11/333 ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
asma39

avatar

عدد المساهمات : 600
تاريخ التسجيل : 19/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: فلسطين والحل الاسلامى   الأربعاء 21 يوليو - 7:17

[b][b]

[/b][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وحي القلم



عدد المساهمات : 278
تاريخ التسجيل : 07/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: فلسطين والحل الاسلامى   الأربعاء 21 يوليو - 13:45

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: فلسطين والحل الاسلامى   الخميس 22 يوليو - 0:32




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فلسطين والحل الاسلامى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نور الايمان( غايتك للجنه قد جمعتنا المحبه فى الله فمن يفرقنا) :: بيت نور الايمان العام :: فلسطين فى القلب-
انتقل الى: